إعلانك هنا

مرتزق للبوليساريو يحرض على ارتكاب أعمال إرهابية ببوجدور مقابل مليون أورو

تداول أحد النشطاء المغاربة على موقع اليوتيوب، تسجيلا صوتيا لأحد مرتزقة جبهة البوليساريو الانفصالية، وهو يحرض على ارتكاب أعمال إرهابية ببوجدور في حق رجال الشرطة المغربية من خلال قتلهم، جراء تأهبهم الكبير والمنقطع النظير لصد أصوات انفصاليي الداخل الذين ضربوا عرض الحائط القوانين الوطنية وإنجازات الدولة المغربية في تنمية اقتصاد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية رغم الإكراهات التي تعيشها السلطات العمومية.

الشريط الذي كان gصوت رجل مرتزق لمليشيات البوليساريو ويتوفر موقع “maroc4.com” عليه، طالب وباللهجة الحسانية مرتزقة الانفصاليين في المغرب أو ما يسمى بانفصاليي الداخل، بقتل رجال الشرطة المغاربة بأي طريقة كانت، حيث تعهد بأن من سيقوم بالعملية الإرهابية سيتم منحه مليون أورو، وستتكلف الجبهة الانفصالية بمصاريف محاكمته والدفاع عنه، حيث كانت لغته تدل على حجم الإرهاب المتجذر في عناصر مليشيات البوليساريو وجميع الموالين لها، الذين يستبيحون دماء المغاربة بطرق بشعة، ولو على حساب الذين قاموا بواجبهم المهني والوطني لحماية أمن المملكة المغربية والدفاع عن وحدتها الترابية، حيث أنهم دأبوا على التغرير بأبناء المغاربة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية.

وقامت الانفصالية المدعوة “سلطانة خيا” بالاتصال بوكالة الأنباء الجزائرية والمرتزق والخائن راضي الليلي، الذي يوالي أعداء المملكة المغربية، من أجل تزييف الحقائق، وإعطاء أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية أخبارا غير حقيقية لإظهار أنها مظلومة وصاحبة قضية واقتحم بيتها، وتعرضت للاعتداء الجسدي وفرضت عليها الإقامة الجبرية، وغيرها من الأسطوانات المشروخة التي يتم إعادتها في كل مرة إثر الانهزامات المتتالية التي تعيشها جبهة البوليساريو الانفصالية والتنمية المحققة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية على جميع الأصعدة.

وللإشارة فإن تحركات عناصر الانفصاليين الأخيرة، دليل على فشل استراتيجيتهم التي تتمثل في التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بالتراب المغربي وزعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية بجميع الطرق الممكنة، ونشر البلاغات العسكرية الوهمية عن إنجازات خيالية في ظل الانتصارات الديبلوماسية للمملكة المغربية، وعدد القنصليات التي تم افتتاحها بجنوب البلاد، وكذا تأمين معبر الكركرات الحدودي بتاريخ 14 نونبر 2020، من طرف القوات المسلحة الملكية بإشراف وأمر مباشر من الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى