إعلانك هنا

ممثلة إسرائيلية: تستحق فلسطين أن نعيش كأمة حرة وآمنة … أدعو الله من أجل الضحايا

تفاعلت الممثلة الإسرائيلية وعارضة الأزياء غال غادوت ونجمة بطلة فيلم المرأة الأعجوبة 1984، مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتجددة التي تعرض لها الفلسطينيون المقدسيون والشعب الفلسطيني بمجموعة من المدن الفلسطينية المحتلة بالإضافة إلى قطاع غزة الذي لا زال يتعرض للقصف الجوي من سلاح الطيران الإسرائيلي.

وغردت بطلة فيلم المرأة الأعجوبة على حسابها تويتر قائلة يوم أمس الأربعاء: “انفطر قلبي، بلدي في حالة حرب، وأنا قلقة على عائلتي، وأصدقائي أشعر بالقلق على شعبي”.

وأضافت ملكة جمال إسرائيل لسنة 2004 في نفس التغريدة التي كانت على شكل صورة مكتوبة باللغة الإنجليزية: “هذه حلقة مفرغة استمرت لفترة طويلة جدًا، تستحق إسرائيل أن تعيش كأمة حرة وآمنة، وكذلك يستحق جيراننا (الفلسطينيين) نفس الشيء”.

واستطردت غال غادوت متحدثة حول الضحايا الذين سقطوا من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي “أدعو الله من أجل الضحايا وعائلاتهم، وأدعو أن ينتهي هذا العداء الذي لا يمكن تصوره، وأدعو قادتنا أن يجدوا الحل حتى نتمكن من العيش جنبًا إلى جنب في سلام، أنا أصلي لأيام أفضل”.

وكشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها وجهت لليوم الثالث رشقة صاروخية تجاه المدن الفلسطينية المحتلة، أسدود، بعد إرسال رشقة صاروخية باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، سبقه بوقت قصير من قصف تل أبيب برشقة صاروخية ردا على استمرار قصف المنشئات المدنية في قطاع غزة.

كما ذكرت أن نظام الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلنت في وجهه حركة حماس معركة سيف القدس، اعترف بوقوع أضرار كبيرة من عدد من المنازل وانقطاع التيار الكهربائي في منطقة بتاح تكفا، كما تناقلت اليوم الخميس وسائل الإعلام الإسرائيلية وقوع انفجارات هزت عدد من المدن، حيث تم بث مقاطع فيديو يظهر فيديو يظهر لحظة سقوط عدد من الصواريخ.

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر طبية إن حصيلة الشهداء لحد الآن، منذ بداية العدوان المتواصل على القطاع، بلغت 67 شهيدا بينهم 17 طفلا و6 نساء ومسن، كما أصيب أكثر من 400 مواطن بجروح مختلفة منهم 115 طفلا و50 سيدة.

وأفاد مراسل الوكالة، أن طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، شنت أكثر من 50 غارة منذ منتصف ليلة الخميس، وحتى هذه اللحظة، مستهدفة منازل ومواقع ومنشئات مدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى